نظرة عامة
نقلت مصلحة الضرائب المصرية الفوترة من الورق إلى منظومتين مترابطتين: الفاتورة الإلكترونية للتعاملات بين المنشآت، والإيصال الإلكتروني للمبيعات للمستهلكين عند نقاط البيع. ويدعم نظام نما المنظومتين معاً، فتُغطّى المنشأة التي تبيع للشركات وللأفراد بنظام واحد لا بنظامين.
وإرسال الفواتير إلى المصلحة دورياً — واعتمادها بعد التحقق من مطابقتها للمعايير المقرّرة — يحفظ حق البائع والمشتري معاً، وهو ما تضيّق به الدولة على الاقتصاد الموازي. وقد بُني نظام نما ليحتفظ بالبيانات التي تتطلبها هذه التحققات، ويمتنع عن إرسال أي فاتورة تنقصها بيانات إلزامية بدل أن يتركها ترفض لاحقاً.
منظومة الفاتورة الإلكترونية
التوقيع الإلكتروني
يدعم النظام الربط بجهاز التوقيع الإلكتروني HSM للتحقق من هوية المموّل، ومن ثَمّ التحقق من الجهة التي أصدرت الفاتورة.
أنظمة الترميز
يدعم النظام نظامَي الترميز المعتمدين لدى مصلحة الضرائب المصرية: GS1 وEGS. ويناسب نظام EGS المموّلين الذين يعتمدون أصلاً على نظام محاسبي، إذ تُرمَّز الأصناف المباعة وتُعالَج ضمن الفواتير. ويتيح نظام نما طرقاً متعددة لتعريف تصنيفات الأصناف وأقسامها وفئاتها، وهو ما يقوم عليه نظام EGS.
الإشعارات والمتابعة
تُرسَل إشعارات مع كل حدث يطرأ على الفاتورة: إرسالها إلى المصلحة، أو إبلاغ المشتري بإصدارها أو إلغائها أو تعديلها. ويتواصل النظام مع المصلحة دورياً لمتابعة الفواتير المرسلة والتأكد من نجاح الإرسال أو معرفة سبب الرفض، ثم إعادة الإرسال بعد تصحيح الخطأ.
وهذه القدرة على الإشعار ليست خاصة بالضرائب: فقد صُمّم نظام نما أصلاً لدعم الإشعارات الفورية لأي جهة، سواء كانت جهة رسمية أو عميلاً أو مورّداً أو موظفاً.
البيانات المطلوبة، ملزَمة عند الإدخال
يمكن تسجيل كل ما تطلبه المصلحة داخل النظام: بيانات المموّل والمشتري، والعناوين والبيانات الضريبية. ولن يسمح النظام بإرسال الفاتورة ما دام أي من ذلك ناقصاً، وهو ما يوفّر الوقت الذي يُهدَر في الإرسالات المرفوضة.
منظومة الإيصال الإلكتروني
يختلف البيع للمستهلكين. فكل جهاز يُستخدم لإصدار الإيصالات يجب تسجيله لدى مصلحة الضرائب برقمه التسلسلي، مع بيان المورّد والموديل، وتفعيله قبل أن يتمكن من الإرسال.
ويتولّى نظام نما هذا التسجيل من شاشة تسجيل نقطة البيع، ويحفظ بيانات الاعتماد الناتجة على الجهاز نفسه. والمنشآت ذات نقطة البيع الواحدة والمنشآت متعددة النقاط مدعومة معاً — إذ يُعرَّف كل جهاز برقمه التسلسلي وبيانات اعتماده والدفتر الخاص بالفواتير والمرتجعات التابع له.
إيصال أم فاتورة؟ يُحدَّد تلقائياً
يتبع نوع المستند الكيان القانوني للمشتري. فالبيع إلى فرد يُرسَل إيصالاً، والبيع إلى منشأة من القطاع الخاص يُرسَل فاتورةً تلقائياً. ولا يحتاج أحد إلى اتخاذ هذا القرار عند الكاشير.
قاعدة عملية للمبيعات الصغيرة
تشترط المصلحة رقم البطاقة القومية للعملاء الأفراد. ولأن طلب البطاقة من كل عميل في عملية شراء صغيرة أمر غير عملي، يتيح نظام نما ضبط حد أدنى لقيمة الإيصال يصبح الرقم القومي إلزامياً فوقه — فتمرّ العملية دونه تحت هذا الحد، ويطلبه النظام فوقه.
أما مشترو القطاع الخاص فيُشترط لهم الرقم الضريبي.
عملياً
كانت مصر أول سوق طبّقنا فيه التحول الرقمي الضريبي، ولا تزال أكثر تكاملات الفوترة الإلكترونية لدينا اكتمالاً. وقد نُشر دليل الإعداد في التوثيق.
سؤال وجيه — وإجابته جاهزة
هل الإيصال الإلكتروني اسم آخر للفاتورة الإلكترونية؟
لا، بل منظومتان بقواعد مختلفة. فالفاتورة الإلكترونية تخص التعاملات بين المنشآت وتُرسَل مقابل التسجيل الضريبي للبائع، أما الإيصال الإلكتروني فيخص البيع للمستهلكين عند نقطة البيع، وفيه يُسجَّل الجهاز نفسه لدى المصلحة. والمنشأة التي تبيع بالطريقتين تحتاج المنظومتين، وهذا هو السبب العملي لتشغيلهما من نظام واحد لا اثنين.
هل يجب تسجيل كل جهاز على حدة؟
نعم. يُسجَّل كل جهاز لدى مصلحة الضرائب برقمه التسلسلي واسم المورّد والموديل، ويعود بمعرّف عميل وكلمة سر خاصين به. ويحفظ نما ERP هذه البيانات على الجهاز وعلى دفتر الفواتير والمرتجعات الذي يتبعه، فالمنشأة التي لديها أربعون فرعاً تعرّف أربعين جهازاً لا تشغّل أربعين إعداداً.
هل نطلب الرقم القومي من كل عميل عابر؟
فوق حدٍّ تضبطه أنت فقط. فالمصلحة تشترط الرقم القومي للمشتري الفرد، وهو غير عملي في عملية شراء صغيرة، لذا يتيح نما ضبط حدٍّ أدنى لقيمة الإيصال يصبح الرقم فوقه إلزامياً. فما دون الحد تمرّ العملية، وما فوقه يطلب النظام الرقم قبل إصدار الإيصال.
GS1 أم EGS — أي نظام ترميز نستخدم؟
كلاهما معتمد لدى المصلحة وكلاهما مدعوم. وعادةً ما يناسب EGS المنشأة التي تشغّل نظاماً محاسبياً بالفعل، لأن الأصناف المباعة مُرمَّزة ومتحركة عبر الفواتير أصلاً، ونما يدعم تصنيفات الأصناف وأقسامها وفئاتها التي يقوم عليها EGS. والقرار يُتخذ عادةً مع مستشارك الضريبي لا مع مورّد النظام.
هل نحتاج إلى جهاز توقيع؟
لمنظومة الفاتورة الإلكترونية نعم — يتصل نما بجهاز التوقيع الإلكتروني HSM، وهو ما يثبت هوية المكلَّف الذي أصدر الفاتورة. وهو جزء من أي تطبيق مصري معتاد لا شيء يُشترى لاحقاً بعد أن يكون المشروع قد بدأ.







